محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 429

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

أما قولكم أكل ذلك كراهية الموت فواللَّه ما أبالي دخلت إلى الموت أو اخرج الموت إلى . . . خ 55 / 1 واستعدوا للموت . . . وما بين أحدكم وبين الجنة أو النار الا الموت . . . ولا تحل به بعد الموت ندامة . . . خ 64 / 2 و 3 و 8 امشوا إلى الموت مشياً سجحاً . . . خ 66 / 4 ليمنعنى من اللعب ذكر الموت . . . خ 84 / 4 ووصل بالموت أسبابها . . . خ 91 / 87 الموت يحدوه . . . وطالب للدنيا والموت يطلبه . . . خ 99 / 4 و 9 ( رسول اللَّه ص ) جاءه الموت فذهب به . . . خ 100 / 4 يا بصرة . . . وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر . . . خ 102 / 5 ( الاسلام ) والصالحات مناره والموت غايته . . خ 106 / 5 عليهم سكرة الموت . . . ثم ازداد الموت فيهم . . . خ 109 / 18 و 19 يعض يده ندامة على ما أصحر له عند الموت . . . فلم يزل الموت يبالغ في جسده . . . ثم ازداد الموت . . . خ 109 / 23 و 25 ( الدنيا ) حيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم . . . خ 111 / 11 وأسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم . . . خ 113 / 5 يرمى الحي بالموت والصحيح بالسقم . . . خ 114 / 8 الموت طالب حثيث . . . أكرم الموت القتل . . . خ 123 / 2 و 3 كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه . . . خ 132 / 3 و 5 الا الحياة فإنه لا يجد في الموت راحة . . . خ 133 / 6 ( آل محمدص ) فإنهم عيش العلم وموت الجهل . . . خ 239 / 1 وخ 147 / 15 وبالعلم يرهب الموت وبالموت تختم الدنيا . . . خ 156 / 4 وبادروا الموت وغمراته وامهدوا له قبل حلوله . . . خ 190 / 3 الموت أو الذل . . . أحب ما انا لاق إلى الموت . . . خ 180 / 3 و 7 أو لدفع الموت سبيلًا . . . رمته قسى الفناء بنبال الموت . . . خ 182 / 20 و 18 وأوصيكم بذكر الموت واقلال الغفلة عنه . . . خ 188 / 3 لكم براءة من أحد فقفوه حتى يحضره الموت . . . خ 189 / 2 وبادروا الموت وغمراته وامهدوا له قبل حلوله . . . خ 190 / 3 ولاتدفعون بعزيمة في حومة ذل . . . وعرصة موت . . خ 192 / 22 الان فاعلموا . . . ارهاق الفوت وحلول الموت . . . خ 196 / 5 فاننى أنفس بهذين . . . على الموت . . . خ 207 وان للموت لغمرات هي أفظع . . . خ 221 / 34 وان الموت هادم لذاتكم . . . خ 230 / 3 ( صفة الزهاد ) ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم وهم أشد اعظاماً لموت قلوب أحيائهم . . . خ 230 / 14 يا رسول اللَّه لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك . . . خ 235 / 1 وليكن همك فيما بعد الموت . . . ك 66 / 2 و ك 22 / 2 واللَّه ما فجأنى من الموت وارد كرهته . . . ك 23 / 4 فاحذروا عباد اللَّه الموت وقربه . . وأنتم طرداء الموت . . . الموت معقود بنواصيكم . . . ك 27 / 7 و 8 و 9 المهاجرين والأنصار . . . متسربلين سرابيل الموت . . ك 28 / 31 وأسير الموت . . . وكأن الموت لو أتاك . . . وذلله بذكر الموت واعلم أن مالك الموت هو مالك الحياة . . . فليس بعد الموت مستعتب . . . وللموت لاللحياة وانك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه . . . يا بنى أكثر من ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتفضى بعد الموت اليه . . . ك 31 / 3 و 7 و 10 و 39 و 63 و 75 و 77 وأكثر ذكر الموت وما بعد الموت ولاتتمن الموت الا بشرط وثيق . . . وإياك أن ينزل بك الموت . . . ك 69 / 3 و 14 إذا كنت في ادبار والموت في اثبال فما أسرع الملتقى . . . ح 29 ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات . . . ح 31 / 3 وأما نحن فأبذل لما في أيدينا واسمع عند الموت بنفوسنا . . . ح 120 / 2 كأن الموت فيها على غيرنا كتب . . . ح 122 / 1 وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى . . . ح 126 / 3 ان لله ملكاً ينادى في كل يوم لدوا للموت . . . ح 132 كذلك يموت العلم بموت حامليه . . . ح 147 / 10 ولاتكن ممن . . . يكره الموت لكثرة ذنوبه ويقنيم عى ما يكره الموت من أجله . . . يخشى الموت ولايبادر الفوت . . . ح 150 / 3 و 9 الفقر الموت الأكبر . . . ح 163 وبادروا الموت الذي ان هربتم من أدرككم . . . ح 203 ومن أكثر من ذكر الموت رضى من الدنيا باليسير . . . ح 349 / 4 فمن طلب الدنيا طلبه الموت . . . ح 431 * مَوْتَاً : أنبأتكم . . . ومن يموت منهم موتاً . . . خ 93 / 4 بادروا بالاعمال . . . أو موتا خالصاً . . . خ 230 / 3 * مَوْتِكَ : يا رسول اللَّه ( ص ) . . . فد انقطع بموتك . . . خ 235 / 1 * مَوْتِكُمْ : والحياة في موتكم قاهرين . . . خ 51 / 2 * مَوْتِها : ( الدنيا ) فخلط حلالها وبحرامها . . . وحياته بموتها . . . خ 113 / 2 * مَوْتَهُ : وأعظم ما هنالك . . . ولاموتة ناجزة . . . خ 83 / 55 * إماتَتُهُ : - - ) أمات خ 127 / 9 * مُؤْتَةَ : وقتل جعفر يوم مؤتة . . . ك 9 / 6 * مِيَتَةٍ : وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء . . . خ 110 / 4 لألف ضربة بالسيف أهون على من ميتة . . . خ 123 / 3 * الْمُوتَاتُ : وموتات الدنيا أهون على من موتات الآخرة . . . خ 54 / 3 ( 3 ) ولا سنة مسلية بين أطوار الموتات . . . خ 83 / 55 * الْمَيِّتُ : ( أهل الضلال ) وذلك ميت الاحياء . . . خ 87 / 13 ( 0 1 ) من مات منا وليس بميت . . . خ 87 / 16 ( أهل الدنيا ) فميت يبكى وآخر يعزى . . . خ 99 / 8 ما أقرب الحي من الميت . . . وأبعد الميت من الحي . . . خ 114 / 12